المتابعة بشكل يومي للمواد يحسن من أداء الطالب ويوفر الجهد والتعب أثناء فترة الاختبارات.
التركيز وتقليل المشتتات:
الدراسة بتركيز أكثر فعاليّة من قضاء وقت طويل في الدراسة دون تركيز، حيث تعد الدراسة بتركيز وعدم التشتت من الوسائل الذكيّة لتحقيق إنجازٍ أكبر بأقل وقت ممكن.
عليك الابتعاد عن تعدّد المهام والمشتتات أثناء حضور الحصص الدراسية أو مراجعة الدروس.
تجنب استعمال الهاتف المحمول لأنك بذلك ستحتاج وقت مضاعف في دراستك ويكون تركيزك منخفض ومشتت.
تدوين الملاحظات غيباً:
هي وسيلة لقياس مستوى استيعاب الطالب للمادة.
قيام الطالب بالتدوين بكلماته وأسلوبه الخاص يساعده على زيادة فهم المادة.
قراءة المادة على أجزاء قصيرة، بالإضافة لتدوين الملاحظات والتلخيص دون الرجوع للكتاب.
تجنب الطالب نسخ المعلومات من دون فهمها.
تدريس المادة وشرحها:
أثبتت الدراسات بشكل قطعي أن الطالب يتذكّر المادة بشكل أكبر وأدق حين يقوم بتدريسها لشخص آخر.
تساعده هذه الطريقة على تذكر المعلومات حين يحتاجها
سيصل إلى مستويات عليا من التمكن بشكل جيد من المادة.
اختيار مكان الدراسة:
لمكان الدراسة تأثير كبير على تركيز الطالب.
الدراسة في غرفة النوم تُشتّت تركيز الطالب.
اختيار المكان المناسب ضروري جدًا للحفاظ على التركيز.
الأماكن المناسبة للدراسة: المكتبة، القاعة الدراسيّة، الأماكن الهادئة.
يجب عليك تجنّب الأماكن المزدحمة.
يجبُ توفير جميع ما يحتاجه الطالب في مكان دراسته من ورق وأقلام ودفتر الملاحظات.
تنظيم المهام:
وضع خطة منظمة للدراسة في بداية كل فصل دراسي أو أسبوع.
يجب عليك وضع المهام الدراسية الأصعب في بداية الجدول.
ننصحك باستخدام تقويم ورقي أو إلكتروني مناسب لك لتنظيم المهام الدراسيّة فيه.
مراجعة المادة باستمرار:
الإهمال للمادة قد يجعل الطالب معرض لنسيان ما قد درسه.